شعر

الصبح

ألا هُبّى بِصَحْنِكِ فاصبِحِينا 

ولا تذَرى صِغَـارِكِ جائعِينا

ٍإذا مَا اصبَحـوا مِن بعدِ ليل

صَحِبنا البدرَ فِيّــهِ مُسمرينا

رَأيّنا النَّجْمَ حِيناً وهوَ يَهوي

شِهَــابـاً مُستَـقـِـرّاً مُستَبِيـنا

إلى الشَمال

حمداً لمَن خَلَقَ الخلائق واصطفـى

من كُـــــلِ أمَةَ ملــــةٍ إمــــــــامها

حمداً يليق بما مَنَح و بما مَنَع من

النــعائمِ ما صغُـــر و كبــيــرَها

كرماً رزقني زَوجةً مطواعةً، و أبناً

و بنتاً في الصفات هما لهــــــا

كذا

عجبــاً لِمَـنْ كَرِه اتصـافه بالكذا

و بغيــرِ هــذا مـا فعاله توصفُ

إن كُنـــت تَكره ان تُنادَى بالكذا

لا تأت مِنــهُ ما يُـــرى او يُعرَفُ

إن قـامَ غيـــرك بارتِكـابه للكذا

ُسيكون منك الوصفُ جِداً اعنف

فَـلتنـظرن الى فعالـك ولـتصـف

وصفـاً اميــــــناً, فالامانه اشرفُ

حتى اذا كان اتصافك ما تصف

!نفسك بِــــــهِ, كُــــــــــن منصفُ

تُـب عن كـذا و كـذا و ذا, تجـد

امتياز مع مرتبه الخرف

ردا على بعض الطلاب الذين يتشاكون من الظلم فى التصحيح فى الامتحانات و كثره ما يفقدون من الدرجات

لا تطلبنَ من التقدير ما لست أهلْ له 

 فالقدرُ ما تحـوي لا ما خُط  بالقلمِ

إن تبغين من الدرجات مُرتَفعاً

 فاسعى لها كطواف الحاج فى الحرمِ

و ان ادعيت بأن الدرج غالــــــيةٌ

فامكر لها بمكـــيدِ الذئب للغنمِ