أبي

يَاْ صَـاحِبِـي تِلـكَ الْحَيَاةُ و

ْمَـا أرَادَ اللهُ فِيـهَا قَـد فَعَـل

ذَهَبَ الذِي مِنْ زُهْدِهِ قد كانَ

ْيكفيــهِ الإدامُ من البَصَـل

َذَهَبَ الذِي لِوجودِه وَصـَــل

ْالفَتىَ و رفيقتيهِ لما وَصَل

ذَهَبَ الذِي كَرِهَ الكذوبَ و إن

ْحباهُ بقيظِ أطيابَ الظُلَل

ذَهَبَ الذِي لاقى العِداءَ بِبَسمةٍ و

ْسما على الباغي بباطنِ ما انتعل

ذَهَبَ الذي رَفَعَ الأذانَ بصوتِه

ْإذ هلّ وقتٌ للصلاةِ و إذْ رَحَل

يا ربِ هلّا قبلتهُ و رَحمته

 و جَبَرتني .. يا رب هلْ؟

لاهُمَّ فاغفر ذنبَهُ ما دام

ْذِكرُكَ  في السماءِ و ما اتصل

لاهُمَّ فاقبل منهُ دائمَ قولِه

ْغُفرانك اللهمّ مِن بعدِ الزَلل

لاهمَّ وارفع قدرَهُ عدَد

ْالنجومِ و قدرَ ما يربو الأمل

لاهمَّ واجعل قبرَهُ خير

ْالرياضِ و نورَهُ خيرَ العمل

لاهمَّ واجعل شافعَيهِ مُشفعِين

ْلديكَ في يومٍ جلل

و اخزي بعدلِك ياسراً خِزيا

ْيريحُ القلبَ و يقرُ المُقَل