إلى الشَمال

حمداً لمَن خَلَقَ الخلائق واصطفـى

من كُـــــلِ أمَةَ ملــــةٍ إمــــــــامها

حمداً يليق بما مَنَح و بما مَنَع من

النــعائمِ ما صغُـــر و كبــيــرَها

كرماً رزقني زَوجةً مطواعةً، و أبناً

و بنتاً في الصفات هما لهــــــا

هي حـُــرهٌ، حَيِّـيِّـهٌ، مُحِبـَـهٌ مــــــــــا

عِشـت لن امــَــلَ حُسنُ طعامهـا

ًو قـد رزقـنـــــي قبـل ذلــــك والــِــدا

رمزُ القناعة و الإباء إمـــامـهــا

ٌووالدهْ، في الحق جَلْـدْهُ صَلبــــَــــه

و في الحنانِ الكُلُ طفلٌ عِندهـا

و أيــهٌ، كريمةٌ، رقـيـــقـةٌ، كـَأختِهــــا

الشيـمـــــاءُ، اطيـبُ اهـلهــــــــــا

و صُحْبَهٌ أُحبُــها، يــــــــــــــارب في

الفِـردوسِ إجـمــع شملهـــــــــــا

َأما أنا، فبـرزقه قد طـِـــرْتُ وَحـْــدِي

للشَمالِ، مفارقاً، حتى مهــــــــا